الثلاثاء، 5 يونيو 2012

جـــبـــران

وُلِد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسّام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشرّي في لبنان في 6 كانون الثاني 1883م .

كان والدهُ خليل سعد جبران الزوج الثالث لوالدته كميلة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .

والد جبران ، خليل سعد جبران ينحدر من أسرةٍ سوريةِ الأصل ( راجع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة ) راعياً للماشية، ولكنّه صَرف معظم وقته في السُكْرِ و لم يهتم بأسرته التي كان على زوجته ( كميلة ) وهي من عائلة محترمة وذات خلفية دينية ، أن تعتني بها مادياً ومعنوياً وعاطفياً . ولذلك لم يُرسل جبران إلى المدرسة ، بل كان يذهب من حينٍ إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جدّيته وذكاءه فأنفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب .

وفي العاشرة من عمره وقعَ جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى عانى منه طوال حياته .

لم يكفِ العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد ، حتى جاء الجنود العثمانيون عام (1890) وألقوا القبض عليه و أودعوه السّجن بتهمة الإختلاس و باعوا منزلهم الوحيد ، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء .
و لكنّ الوالدة قرّرت أنّ الحلّ الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعياً وراء حياة أفضل .

عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكان محتاراً في شأن الهجرة ، و لكنّ الوالدة كانت قد حزمت أمرها ، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها و وصلوا إلى نيويورك في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن أكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة و بذلك لم تشعر الوالدة بالغربة ، بل كانت تتكلم اللغة العربية مع جيرانها ، وتقاسمهم عاداتهم اللبنانية التي احتفظوا بها .

اهتمت الجمعيات الخيرية بإدخال جبران إلى المدرسة ، في حين قضت التقاليد بأن تبقى شقيقتاه في المنزل ، في حين بدأت الوالدة تعمل كبائعةٍ متجولة في شوارع بوسطن على غرار الكثيرين من أبناء الجالية ، وقد حصل خطأ في تسجيل اسم جبران في المدرسة وأعطي اسم والده ، وبذلك عرف في الولايات المتحدة باسم " خليل جبران " ، وقد حاول جبران عدة مرات تصحيح هذا الخطأ فيما بعد إلا أنه فشل .

بدأت أحوال العائلة تتحسن مادياً ، وعندما جمعت الأم مبلغاً كافياً من المال أعطته لابنها بطرس الذي يكبر جبران بست سنوات وفتحت العائلة محلاً تجارياً .
و كان معلمو جبران في ذلك الوقت يكتشفون مواهبه الأصيلة في الرسم ويعجبون بها إلى حد إلى أن مدير المدرسة استدعى الرّسام الشهير هولاند داي لإعطاء دروس خاصة لجبران مما فتح أمامه أبواب المعرفة الفنية وزيارة المعارض والاختلاط مع بيئة اجتماعية مختلفة تماماً عما عرفه في السّابق .

كان لـ ( داي ) فضلُ اطّلاع جبران على الميثولوجيا اليونانية ، الأدب العالمي وفنون الكتابة المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي ، ولكنّه شدّد دائماً على أنّ جبران يجب أن يختبر كل تلك الفنون لكي يخلص إلى نهج وأسلوب خاصين به . وقد ساعده على بيع بعض إنتاجه من إحدى دور النشر كغلافات للكتب التي كانت تطبعها. وقد بدا واضحاً انه قد اختط لنفسه أسلوباً وتقنية خاصين به ، وبدأ يحظى بالشهرة في أوساط بوسطن الأدبية والفنية .
و لكنّ العائلة قررت أنّ الشُهرة المبكرة ستعود عليه بالضرر ، وأنه لا بد أن يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته وخصوصاً من أجل إتقان اللغة العربية .

وصل جبران إلى بيروت عام 1898 وهو يتكلم لغة إنكليزية ضعيفة، ويكاد ينسى العربية أيضاً و التحق بمدرسة الحكمة التي كانت تعطي دروساً خاصة في اللغة العربية ، و لكنّ المنهج الذي كانت تتبعه لم يُعجب جبران فطلب من إدارة المدرسة أن تعدّله ليتناسب مع حاجاته، و قد لفت ذلك نظر المسؤولين عن المدرسة ، لما فيه من حجّة وبُعدِ نظر و جرأة لم يشهدوها لدى أيّ تلميذٍ آخر سابقاً .
وكان لجبران ما أراد ، ولم يخيب أمل أساتذته إذ أُعجبوا بسرعة تلقّيه و ثقته بنفسه و روحه المتمردة على كلّ قديمٍ وضعيفٍ وبالٍ .

تعرّف جبران على يوسف الحويك وأصدرا معاً مجلة " المنارة " وكانا يحرّرانها سوية فيما وضع جبران رسومها وحده . وبقيا يعملان معاً بها حتى أنهى جبران دروسه بتفوق واضح في العربية والفرنسية والشعر ( 1902) . وقد وصلته أخبار عن مرض أفراد عائلته ، فيما كانت علاقته مع والده تنتقل من سيء إلى أسوأ فغادر لبنان عائداً إلى بوسطن ، ولكنّه لسوء حظه وصل بعد وفاة شقيقته سلطانة . وخلال بضعة أشهر كانت أمه تدخل المستشفى لإجراء عملية جراحية لاستئصال بعض الخلايا السرطانية . فيما قرّر شقيقه بطرس ترك المحل التجاري والسفر إلى كوبا .
وهكذا كان على جبران أن يهتم بشؤون العائلة المادية والصحية ، و لكنّ المآسي تتابعت بأسرع مما يمكن احتماله ، فما لبث بطرس أن عاد من كوبا مصاباً بمرضٍ قاتل وقضى نحبه بعد أيام قليلة (12 آذار 1903 ) فيما فشلت العملية الجراحية التي أجرتها الوالدة في استئصال المرض وقضت نحبها في 28 حزيران من السنة نفسها .

إضافة إلى كل ذلك كان جبران يعيش أزمة من نوع آخر ، فهو كان راغباً في إتقان الكتابة باللغة الإنكليزية ، لأنها تفتح أمامه مجالاً أرحب كثيرا من مجرد الكتابة في جريدة تصدر بالعربية في أميركا ( كالمهاجر ) ولا يقرأها سوى عدد قليل من الناس و لكنّ انكليزيته كانت ضعيفة جداً ، ولم يعرف ماذا يفعل ، فكان يترك البيت ويهيم على وجهه هرباً من صورة الموت والعذاب ، وزاد من عذابه أنّ الفتاة الجميلة التي كانت تربطه بها صلة عاطفية ، وكانا على وشك الزواج في ذلك الحين ( جوزيفين بيبادي ) ، عجزت عن مساعدته عملياً ، فقد كانت تكتفي بنقد كتاباته الإنكليزية ثم تتركه ليحاول إيجاد حل لوحده ، في حين أنّ صديقه الآخر الرسام هولاند داي لم يكن قادراً على مساعدته في المجال الأدبي كما ساعده في المجال الفني .

وأخيراً قدمته جوزفين إلى امرأة من معارفها اسمها ماري هاسكل (1904) ، فخطّت بذلك صفحات مرحلة جديدة من حياة جبران .

كانت ماري هاسكل امرأة مستقلة في حياتها الشخصية وتكبر جبران بعشر سنوات ، وقد لعبت دوراً هاماً في حياته منذ ان إلتقيا ، فقد لاحظت ان جبران لا يحاول الكتابة بالإنكليزية ، بل يكتب بالعربية أولاً ثم يترجم ذلك ، فنصحته وشجّعته كثيراً على الكتابة بالإنكليزية مباشرة ، وهكذا راح جبران ينشر كتاباته العربية في الصحف أولاً ثم يجمعها و يصدرها بشكل كتب ، و يتدرب في الوقت نفسه على الكتابة مباشرة بالإنكليزية .

عام 1908 غادر جبران إلى باريس لدراسة الفنون وهناك إلتقى مجدداً بزميله في الدراسة في بيروت يوسف الحويك ، و مكث في باريس ما يقارب السنتين ثم عاد إلى أميركا بعد زيارة قصيرة للندن برفقة الكاتب أمين الريحاني .

وصل جبران إلى بوسطن في كانون الأول عام 1910، حيث اقترح على ماري هاسكل الزواج والانتقال إلى نيويورك هرباً من محيط الجالية اللبنانية هناك والتماساً لمجال فكري وأدبي وفني أرحب ، ولكنّ ماري رفضت الزواج منه بسبب فارق السن ، و إن كانت قد وعدت بالحفاظ على الصداقة بينهما ورعاية شقيقته مريانا العزباء وغير المثقفة .

وهكذا إنتقل جبران إلى نيويورك ولم يغادرها حتى وفاته ، و هناك عرف نوعاً من الاستقرار مكّنه من الانصراف إلى أعماله الأدبية والفنية فقام برسم العديد من اللوحات لكبار المشاهير مثل رودان وساره برنار وغوستاف يانغ وسواهم .

سنة 1923 نُشر كتاب جبران باللغة الإنكليزية ، وطُبع ست مرات قبل نهاية ذلك العام ثم تُرجم فوراً إلى عدد من اللغات الأجنبية ، ويحظى إلى اليوم بشهرة قل نظيرها بين الكتب .

بقي جبران على علاقة وطيدة مع ماري هاسكال ، فيما كان يراسل أيضا الأديبة مي زيادة التي أرسلت له عام 1912 رسالة معربة عن إعجابها بكتابه " الأجنحة المتكسرة "، وقد دامت مراسلتهما حتى وفاته رغم انهما لم يلتقيا أبداً .

توفي جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان . وقد نقلت شقيقته مريانا وماري هاسكل جثمانه إلى بلدته بشري في شهر تموز من العام نفسه حيث استقبله الأهالي ، ثم عملت المرأتان على مفاوضة الراهبات الكرمليات و أشترتا منهما دير مار سركيس الذي نُقل إليه جثمان جبران ، وما يزال إلى الآن متحفاً ومقصداً للزائرين .

الاثنين، 4 يونيو 2012

لساك دفا


لساك دفا .. لاسراء المقدم

صوت زينب فرحات
…………………………………….

لسّاك بـ رغم البرد ساكن ف الضلوع
و مالكش حضن يكلفتك
و بـ رغم خوف ساكن ف قلبك من زمان
قادر تكون انت الأمان”
..قادر تكون انتَ الدفا

لساك مصرّ ان الدموع
قنديل فرح..
..نازل على خدودك بـ يرقص فى الخفا
لساك تداوى فـ القلوب
مع ان قلبك كان يادوب
بيدوب فى احضان الشفا
 !..لساك دفا

ازاى بتعرف تبقى بلسم للجروح
مع ان جرحك لسة حىّ
مع ان عتمة دنيتك..
 ! علقم
بتعرف تبقى ضىّ
لساك بـ تتشعبط فـ حبل لحلم جىّ..
…لساك بتقطع بالمودة
كل احبال الجفا

ياللى انت عكاز للخطاوى فى الدروب
لسة الوجع عارف يطبطب ع القلووب
لا الدنيا عن لوع الوجع ناوية تتوب
..ولا انت ناوى انك تبطل
فى العكارة…تكــون صفا

في الجنة يا نهلة


إزيك يا نهلة؟
عاملة ايه؟
احكيلي يا نهلة ايه اللي حصل من ساعة ما سيبتينا ومشيتي


روحتي فين وقابلتي مين؟
قوليلي يا نهلة ..هي الجنة عاملة ازاي؟
اوصفيهالي شبر شبر

ايوة يا يا عم مقضياها انتي جنة وشهدا وملايكة وعيشة آخر هنا وسعادة

قبل ماتسيبيني بيوم مارضتيش تخلليني ادفع وعزمتيني ع الغدا والمفروض المرة اللي جاية عليا..ها إمتي بقي هشوفك وانا موافق المرادي كمان تعزميني تاني بس ممكن نعزم معانا سيدنا (محمد صلي الله عليه وسلم) وكمان الشهيد مصطفي الصاوي وخالد سعيد
بقولك ايه اعزمي الشهداء كلهم وعليا انا العزومة دي

يا بختك يا نهلة
ياتري بتقولوا ايه علينا
اوعووا تكونوا بتألشوا علينا

أنا عارف ان احنا مقصرين في حقكم وحق مصر بس صدقيني والله بنحاول نعمل اللي نقدر عليه
والله تعبنا اوي يا نهلة من بعدك
لكن والله ما خنا العهد ابدا

بنحاول نحقق اللي حلمنا بيه كلنا
بنحاول نخللي مصر نضيفة من اللي افسدوها
ادعيلنا يا نهلة وخللي كل اللي معاكي يدعولنا محتاجينلكم اوي معانا

وما تقلقيش انا عملت حسابي في "ورق العنب " اللي بتحبيه وهجيلك بحلة مش هتقدري تخلصيها

مش هقولك مع السلامة يا نهلة

ولكن الي لقاء قريب جدا ....بإذن الله

الأحد، 3 يونيو 2012

ابو الثوار

محمد عطيان الملقب بأبو الثوار الراجل ده محدش عارف حكايته ايه محدش بيديله الاهتمام محدش عارف هو منين و لا حد عارف تاريخه ايه مفيش قناة عايزه تجيبه ولا فيه اي حد عارف يعمل معاه لقاء و يتكلم معاه لان هو رافض يتكلم مع اي حد او يقول اي حاجه عن نفسه الا لما الثورة تكمل و مطالبها تتحقق الراجل ده انا شوفتو في الميدان ايام الثورة و شوفتو في محمد محمود و شوفتو في اعتصام الاولتراس و شوفتو في العباسيه كل اللي هو بيعمله انه بيرفع لافتات عليها كلام عبقري جدا و محدش واخد باله منه انا اللي لفت نظري ليه ان هو دايما ساكت و متواجد في اي حاجه اتكلمت معاه عرفت منه اسمه بالعافيه الغموض اللي هو فيه وصل الناس لدرجه ان هيا فكرت تراقبه و تمشي وراه و تعرف حكايته الراجل ده فعلا رائع لانه ثابت ع مبدأه من ايام 25 ينايرفي ناس قالتلي ان دي معلومات عنه (لراجل العظيم ده اسمه محمد عطيان ( أبو الثوار ) من كفرالشيخ-بلطيم ، عمره 60 عام - مزارع بسيط أب ل9 اولاد الي قالي عليهم 3 ـاتنين في هندسة اسكندرية و واحد خريج زراعة) هو ده اللي عرفته عنه بس مش متأكد منه و دي شوية صور ليه و هو في الميدان وفي الاعتصام بتاع الاولتراس و عند تمثال عمر مكرم




الخميس، 2 فبراير 2012

هو الواحد مفروض يعمل ايه لما يقابل أم شاب عنده 16 سنة ألجمتها الصدمة و واقفة في زاوية على رصيف المحطة مستنية جثة ابنها بعد ما لقت اسمه بالصدفة ع التلفزيون؟ مفروض يعمل ايه لما يلاقي أبوه جاي يجري عليها و يقوللها "كلموني في الشغل بيقولولي البقاء لله، هو الواد جراله حاجة؟" مفروض يعمل ايه لما يلاقي الأب بيطلب منه انه يتأكد له ممكن اسم أحمد يكون جه غلط و يطلع مصاب مش شهيد "أحمد أسامة صلاح الدين من فيصل .. ممكن تتأكديلي؟" و يلاقي عينيه فيها دموع مليانة أسى و أمل مش عايز يموت؟ مفروض يعمل ايه لما يتأكد ان الولد اسشهد بس مش قادر يواجه أهله الي لسة مقتنعين انه "ممكن يطلع اتصاب ان شاء الله"؟ يعمل ايه و هو واقف جنبهم بعد ما الخبر يتأكد و يلاقي الأم اختفت راحت تدور على ابنها في المحطة و الأب بيخبَّط بإيده على راسه و تسمع جوه صدره صوت أنين مكتوم بس بيصم الآذان؟ مفروض تعمل ايه لما يعجز لسانك عن نطق كلمة مواساة واحدة؟ تعمل ايه لما تلاقي عائلة كاملة جاية بتقول لهم "ماتخافوش ممكن يكون اتصاب بس لسة في بورسعيد، احنا برضه محمد ابننا لسه مانعرفش عنه حاجة بس ان شاء الله عايش"، و على ماتيحي تشاورلهم ان أحمد خلاص مات عشان مايتعبوش الراجل و مراته أكتر تلاقي ابنهم التاني بيجري عليهم و صوت صريخه بيرج المحطة و بيقوللهم "محمد راح.. اتأكدت انه راااااح" فتسقط أم محمد بين يديك و جسمها ينتفض؟ تعمل ايه لما طول ما انت واقف رجالة الألتراس واقفين يهتفوا و أول ما يتعبوا من الهتاف ياخدوا بعض بالأحضان و يجهشوا بالبكاء؟ هو الواحد مفروض يعمل ايه لما يحس ان البلد دي قبل الثورة و بعد الثورة مش جاية غير ع الغلابة؟ يعمل ايه لما رجله تبقى مش مطاوعاه انه يمشي يرَّوح في نهاية ليلة زي دي .. يعني ايه "ارجع ع البيت" و في ألف بيت النهارده خالي؟ يا محطة مصر .. يا نقطة اللقاء و الفراق .. امبارح كنتي نقطة فراق أبدي ما بين أهالي ملكومين و أطهر الأبناء .. و كنتي بين قلوب كتير اتوحدت ضد العسكر الخونة نقطة لقاء
انا اربعه من صاحبي ماتوا في المذبحه بتاعت بورسعيد اتنين منهم صحابي معايا في نفس الشارع ابهاتهم لما عرفوا اللي حصل نزلوا يجروا في الشارع زي المجانين و محدش كان عارف يعمل حاجه جرينا جبنا عربيه و استنناهم في محطه مصر رجعولنا في كفنهم انا واحد من الناس كنت هموت من الخضه لما يبقي واحد صحبك كان قاعد معاك و بيقولك تعالي معايا الماتش تقوله ابويا مش راضي و هو يروح هو و تلاته صحابك يرجعولك متكفنين في الاعلام اللي راحو علشان يشجعوا بيها حرااااااااااااااااااااام
حراااااااااااااااااااااام يرضي مين ده يرضي مين يا ناس انا خلاص تعبت من الكلام و الرغي في الحق اللي عمرو ما هيرجع الا لما احنا اللي نرجعه حراااااااااااااام هو ليه بقي موتنا كده عادي دول حته مكنوش رايحين يتظهروا ولا يعملوا اي حاجه كل غلطتهم انهم بيحبوا النادي الاهلي احنا انهارده هندفنهم و بكره هناخد عزاهم في شارع الاوبرا بعد صلاة المغرب و في الاخر احب اقول ان اللي حصل في صحابي ده بسبب انهم قالوا يسقط يسقط حكم العسكرفي ماتش المقاولين و وقفوا مع الثوار و طالبوا باسقاط حكم العسكر الرساله وصلت يا مشير احب ارد عليك و اقولك يــــــــقـــــــــــســـــط يـــــــــقــــــســـــط حــــــــكــــــــم الـــــــعــــــــــســـــــكــــــــــــــر
يا نجيب حقهم يا اموت زيهم اصل اللي مات ده مش ارجل مني في حاجه و انا هنزل ما اخواتي من الالتراس و هنعرف نجيب حقنا ازاي و هنعرف ندفع البورسعيديه التمن

قومى ياما البسى اسود بقيت عمرك حداد
مات اخويا ف الثورة وانا مت فى الاستاد
قلبولك قلبك الابيض .. اما بقى لونو سواد
قتلونى ياما .. وحسدونى على الاستشهاد
ولا عايزنى شهيد .. ولا سايبنى اعيش
... ... ... ... فابكى ومتسمعيش .. اللى قالو متعيطيش
... ولو هتسكتى هتسكتى ليه ؟
لما انزل بعلم فريقى وارجع متكفن بيه
تستنى ايه ؟
دا يبقى حرام لو مصرختيش
فابكى ومتسمعيش .. اللى قالو متعيطيش
ومتخافيش .. مش هيقولو عليكى ندابه
دى حتى كتب التاريخ كلها طلعت كدابه
قالو ان الهكسوس ماتو من سنين
طب واللى قتلونى دول يبقو مين؟
مش معقولة مصريين
وانا مش ذنبى انى كنت للكورة هاوى
وامشى مع فريقى ف اى مكان وغاوى
حتى لما يسافر بتمرمط عالقهاوى
قتلونى عشان مصرى ولا عشان اهلاوى